الساحات والأرصفة والشرفات: دليل الأرضيات الخارجية
ما الذي يصيب الأرضيات الخارجية
الجزء 1 من 4
الساحة أو الرصيف أو الشرفة تعيش ظروفًا أصعب بكثير من أرضية داخل البيت. فالشمس تسخّنها في الظهيرة وتبرد في الليل، والمطر يبللها ثم تجف مرة بعد مرة، والناس يمشون عليها وتُسحب فوقها الطاولات والكراسي. لكن معظم المشكلات تبدأ من الشيء نفسه: الماء الذي لا يجد طريقًا للتصريف، أو الذي يجد طريقًا إلى الأسفل.
من أين يبدأ التلف
- الفواصل. المادة التي بين البلاطات أو الحجارة هي أضعف نقطة. مع السنين تتآكل وتتفتت وتنفتح، فيدخل منها الماء تحت الأرضية وتنبت فيها الأعشاب.
- القاعدة. تحت كل أرضية طبقة تحملها: خرسانة أو ملاط أو طبقة تسوية. وعندما تبقى القاعدة مبللة أو تهبط، يفقد البلاط سنده فيتحرك وينكسر.
- الميول. الأرضية الخارجية ليست أفقية تمامًا أبدًا، بل فيها انحدار خفيف يوجّه الماء إلى مصرف أو مزراب أو إلى الشارع. وحيث يغيب الميل أو يختل، يتجمع الماء.
- الأعشاب والطحالب. الجذور توسّع الشقوق، والطحالب تحبس الرطوبة وتجعل السطح زلقًا.

في هذا الرصيف يظهر كل ذلك تقريبًا في مكان واحد: السطح انكسر قطعًا، والطحالب انتشرت حيث تبقى الرطوبة، والأعشاب نبتت في الفجوات. في مكان كهذا يسهل أن يتعثر المرء أو ينزلق.
علامات تستحق الانتباه
- بلاط أو حجارة تتحرك عند الدوس عليها، أو يصدر عنها صوت أجوف عند النقر عليها بخفة.
- فواصل اسودّت أو فرغت أو تنبت فيها الأعشاب.
- ماء يبقى ساعات بعد المطر، أو بقع داكنة حيث كان الماء يتجمع.
- شقوق تتسع، وقطع هبطت أو ارتفعت.
- تحت الشرفة: رطوبة أو دهان منتفخ في سقف الطابق الذي تحتها.
سبب واحد وحلول كثيرة
لا تعني أي علامة من هذه وحدها أن الأرضية يجب أن تُعاد من البداية. المهم هو معرفة من أين تبدأ المشكلة: هل هي في الفواصل وحدها، أم أن القاعدة تلفت، أم أن الماء لا يجد مكانًا يذهب إليه. وهذا لا يظهر إلا بالمعاينة في المكان، وعليه يتوقف أي حل يكون منطقيًا.
تتناول الفصول التالية أكثر الحالات شيوعًا: الساحة الحجرية ذات الفواصل المتعبة، والرصيف الذي انكسر على طوله كله، والشرفة التي يتجمع فيها الماء.